نطوف

نطوف حول النجم ذاته. لكن اختلف المداران! على استحياء يضمان الفراغ بينهما لكن أبدا … أبدا لا يلتقيان.

إيثار

كلما هم لساني أن يتحرك ليجعل أمنية أخفيها دعاء زجره القلب استحياء و تأدبا… فكيف أدعو بكل أنانية أن أطمع في الاستئثار بك؟ كيف أستزيده جشعا؟! و هذا اللقاء ما كان الا تدبيرا إلاهيا! و لو أوتيت الخَلقَ لما استطعت أن أرسم لي مخطط حياة أجمل، لأنه ينتهي بلقائك… لذا ألجم أنانيتي، و أربط علىتابع قراءة “إيثار”

الحرب الباردة

كلما طال صمتك أحسبُكَ مثلي تنازع مارد الشوق لتلجمه، قبل ان يتحالف و جنيات عشقي… فنهلكَ كلنا.