سِلم

حين اعوذ بحصون عزلتي

حين اهرب من مرمى سهامك

حين اركض بعيدا عن صوت الخذلان

حين اوليك ظهري..

و أخفي عنك ادمعي.

تحملني ساقاي بحثا عن الأمان،

و يظل قلبي حولك..

يوحي لك ان تتبعني،

ان تعلن هدنة،

ان تراني بعينيك

لا بعدسة بندقيتك..

أنك فقط.. لو فقط..  انصتت

لما وراء اصوات قرع طبول الحرب،

لعرفت ان الغول الذي تحاربه..

ليس سوى نحيب طفلة وسط الغاب،

ابكت السرو و الريح و الأودية !

طفلة هاجت لاحزانها الحقول و استُنفِرت الطيور.

لو فقط .. تأتيني دون اسلحة..

لما حاربت!

اكتب تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.