2 الى اللقاء

Advertisements

قالَ و قلتُ:

إلى اللقاء!

و الأرضُ طُويَت بَينَ كَفّيْنا و السماء،

وَلّى ظَهْرهُ لي و مَضى

فالْتَفّ رُوحُه حولي رداء.

اِسعَ ما أنت سَاعٍ فُمْنقلَبُك اِليّ..

مَسكَنكَ أَنا و الهوَاء.

سَتُباعِدُنا المَشارِق و المَغارِب

و يُنهِكُنا بِوَجهِ الحَياه ضَحك و بكاء.

قد نقولُ سَبَى النّسيانُ ذِكْرى الّلقاء

و نَقولُ حلمٌ، ضَلّ سَبيلَه نَحْو السّماء.

و الأُنسُ صارَ قِطْعَة من الأَمسِ

و نقولُ غدًا نذيرُ ريحٍ عصفاء..

غبتَ و عطرُك في دمي

و ذكرُك أشَدّ علَيّ من الرمضاء،

بقايَا اسمكَ حلَق مِن مُرجَان

لهُ رَنّة في لُبي و لهُ في الكونِ أصداء.

انكَ يا راحِلا مُقْبلٌ إلَيّ مَهْما ابتعدتَ،

فأُمنِياتُك في قَلبِي اكْتَمَلَت..

قِدرًا يَنْتظِرُ القَضَاء.

%%footer%%