تخيير و تسيير

خيّرتُ في دنياي
في أصغر أموري و أكبرها
إلا حبك، سُيرتُ إليه..
حياتي أشبهت خربشة طفل على ورق
و حين عرفتك،
بانت من الفوضى الأسرار..
أقول اخترتك عن رضى
و هل يعشق الخرافات من يختار؟
و كأني خُلقتُ لأهواك
أو خلقَتكَ كما أشاء الأقدارُ
أم خُلقنا ليولد حب بيننا
مُتنسّكٌ، محرابه الأفكار،
يحيا و يموت ضريرا
لا يرى شمسا و لكن..
من صلبه يطلع النهار..
و أحيانا أخال حبك شدة تزاولني
لتُحكم أنغامي،
كما للمعازف تُشَدُّ الأوتارُ،
ما أعذب سكرتي بك و ما أشرسها،
تيِمٌ، سُكْنايَ جنة و نارُ
جعلتني ارى النواقض جمعا
غفر الله لك و جزاك خيرا
!يا من وداده نافع-ضار.

اكتب تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.