تخيير و تسيير

Advertisements

خيّرتُ في دنياي

في أصغر أموري و أكبرها

إلا حبك، سُيرتُ إليه!

—-

حياتي أشبهت خربشة طفل على ورق

و حين عرفتك،

بانت من الفوضى الأسرار..

أقول اخترتك عن رضى

و هل يعشق الخرافات من يختار؟

و كأني خُلقتُ لأهواك

أو خلقَتكَ كما أشاء الأقدارُ,

أم خُلقنا ليولد حب بيننا

مُتنسّكٌ، محرابه الأفكار،

يحيا و يموت ضريرا

لا يرى شمسا و لكن

من صلبه يطلع النهار.

و أحيانا أخال حبك شدة تزاولني

لتُحكم أنغامي،

كما للمعازف تُشَدُّ الأوتارُ،

ما أعذب سكرتي بك و ما أشرسها،

تيِمٌ، سُكْنايَ جنة و نارُ

جعلتني ارى النواقض جمعا

غفر الله لك و جزاك خيرا

!يا من وداده نافع-ضار!

1 thought on “تخيير و تسيير”

  1. Pingback: إختَرتُك – مدونة أسماء.ب

%%footer%%