انفصام

 

اني يا غريب وجدتُني أحيا،

بدنيا الآدميين يسيرا،

و بعينيك كثيرا..

اني لأهرب من ضِيق الأيام،

لِسِعَة من الخيال.

كطفلة تهرب من أشباح الظلام،

فتحتمي ببيت المرايا!

بيت طالما أرعبها و ضاعف هواجسها.

مرايا تزيد الظلام حلكة،

و تردد صدى الوساوس،

و تعكس اسطحها أسوأ الكوابيس!

 

مرايا لا اعرف نفسي فيها

بل يرعبني حتى بياض عيوني!

 

لكن،

مذ زرعت حبك بخافقي،

صرت ازور المرايا،

فأرى نور وجودك يتنامى..

يُغرقني..

يبدد الظلام من حولي..

فلا أرى في انعكاسي،

إلا مخزون مشاعر!

مستودعا لحب

شاءت الأقدار أن تكون وارثه

و أنال أجر كفالته..

اكتب تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.