ورد و وتر

Advertisements

هذا الذي سَكَناتُه تَعصِفُ بي

و حَرَكاتُه تُخْمِدُني,

زرعتُ وُعُودك

و بَتَلاتِ وُرُودِك

على جدارية أفكاري

تَفَتّحَت زَنَابِقَ بَيْضَاء

عَرُوسًا بَيْنَ أَزْهاري.

لَيتَكَ تَجعَل رُموشي وترا..

دونَ الأَوْتَار

ليتَك تَتّخِذُ قَناديلَ أُمسِياتِك..

قَبسًا من أَشْعاري.

ليْتَ بَعضَ روحي يَسكُنُ بَعْضَك

لَعلّ أجْمَل ما بِرُوحي يَخْلُدُ

بعْدَ انْدِثارِي…

%%footer%%