تودد

Advertisements

الصمت هاج في صدري

ما بك يا قلم تتمنع؟

شعري مضغة حبل بها

فؤادي و الحبر مُرضِعُ

أقنع بشطر منك على كبد

وأنت بالجسد كله تطمع

تبخل بزادك اذا ما

جف النزيف و الأدمع

هل للفرح فيك قسمة؟

هل التبسم فيك يشفع؟

 

تأبى النضوح إلا أن

أهجر و يهجرني المضجع،

و أُمضي لَيلي في سُهادٍ

و أزفِرَ نَفَسا لا يرجِعُ.

 

مُعذّبي أَنتَ و الأسى فيكَ

أَكبَرُ من جُرحِي و أَوْسَعُ

آتيك ثَكلى أَرجُو عزاءً..فتستكبر،

تالّله لَشُحّ الخِلّ أَفْظَعُ!

يا قلَمُ شِعرِي هيامٌ بِكَ

لو أَنّك تَعي أو تَسمَعُ،

على أَضْرُحِكَ نَحَرْتُ الكَرَى

مَن يَدْري؟ شِرْكَا أتَيتُ،

أَمْ مُهْجَتي فيكَ تَبْتَدِع!

%%footer%%