تَآمُر

 

انْفَرَطَتْ مِنْ عِقْدِ السّرّ حَبّاتُه

و دُرْجُ الطيّ تَبَعْثَرَتْ مَلفّاتُه 

و قَهْوتِي!  أُفَضّلُها مُرَّه..

فكيف تَسَرّب الشّهْدُ لفِنجَاني خِفْيَة؟

 

أدْمنْتُكَ و أَخْلَفتُ وَعْدِي

بِأَن أُقْلِعَ عَن الحَنِين

َو أَهجُرَ كَاسَاتِ البَيَان

لِسِنِينَ كابَدْتُ أَسْتَأصِلُ التّوق مِن أَوْصَالِي

وَ إِذْ شَوْكَةٌ مِنْكَ تَفْتَحُ مَسَامَاتِ الهَوَى بِشِرْيَاني

هَمَمتُ أَنْ أَنْفَعِل و أَرمِيكَ شَزَرًا و جَمْرا

و إِذْ بَحْر عَيْنَيْك بِرَذَاذِه يُخْمِد ثَوَرَانِي

أَيَ قَلْبُ…

بِئْسَكَ مِن تِاجِرٍ

شَرَيْتَ بِبِضعِ سُطورِ شِعرٍ وِجْدانِي

أَبِسُوقِ الكَلَامِ تَعْرِضُني يَا خَاِطر؟

فؤادا… و عقلا…

حتْى الكَرَى بِعْتَه!

لَمْ تُبْقِ سِنَةَ َنَوْمٍ تُنْسِينِي خِذْلَانِي..

ثمّ هَنَذَا آتِيكَ أَسِيرَة ..سَجْانِي

جَوَارِحِي تَسُوقنِي مُكَبّلَةً..

متى يا جَاِئرٌ صَيّرْتَ أَطْرَاِفي مُرْتَزِقَة

وَ إِلّا لِمَ تَبْطُرُ بِي رُبُوعُ كَيَانِي؟

ِلَم خَفْقُكَ يَكْبَحٌ جِمَاحَهَا

وَ إِشَارَةٌََ مِنْكَ تَحْشُدُهَا لِلعِصْيَاِن!

3 thoughts on “تَآمُر”

Leave a Reply

%d