بمختصر العبارة

Advertisements
ما حال الزمان بيننا
 لكن حالت الفِكَرُ
 قتلتني الظنون..و قتلتْ الحب فينا
 ما حسبت الظن على المحبين خطِرُ
 الصمتُ أعدَمَ الودَّ و إنهُ
 نعَتْنَا المقابِرُ و مَن قُبِروا
 نمشي و الشوق مُشَيّعٌ بيننا
 حسبتُها ميتَةً
 لا بعثَ يلِيها و لا نَشْرُ
 
 عجبي كيف انساني حزني
 انَّ مَن سَوَّى البريئَةَ يُحيِيهِ
 خَلْقًا آخَرَ
 كأن القلب أٌبْدِلَ..أو كأني
 رُدّ علي البصَرُ،
 ارتد شِعْرِي و أَوْرَى
 و كنت أَحسَبُ أنهُ
 مات بالحَشَايا الشِعْرُ
 نورٌ اخترقَ غشاوَةَ ظُلمتي
 حين إجابةٍ..
 أبْدَلَ كَمَدي سلاماً 
 و الضِّيقُ ابدَلَهُ صَبرُ،
 وكِدتُ اقسِمُ ان عِيشَتِي عَنَتٌ
 سَعيراً قلتُ اصْلَى امْ سَقَرُ!
 و لَعَنتُ الدُّجَى اذ طَالَتْ حُلكَتُه
 ولَعنْتُ النهارَ الذي اَنتَظرُ..
 و ضاقَتْ الدّنْيَا عليّ
 و قد قُسِمَ لي مِنْها مَتاعٌ 
 غَاظَ الحُسَّادَ و هُم كُثُرُ
 
 بائِسَةً كنتُ علَى أَنعُمِي
 يشقى بالنَّعيمِ مَن فاتَهُ الشُكرُ
 و ازدادَ عَمَهًا عَلى عَمَاهُ
 و غَدَى بَصيراً و هو يَنظُرُ
 ينسى نفسَهُ و ينسَى مَالِكَ امْرِهِ
 يحسَبُ آتٍ خَيرَهُ بِيَدَيهِ
 و لا يؤْتَى مِن ظُلمِ النَّفسِ بِرُّ
 لو علِمَ ان التَّسلِيمَ يُعْتِقهُ
 يهنأُ بالذِي اشقَاهُ دهراً.. لَو يَذكُرُ
 لكن كُثرَ ما يُنسِينَا الحُزنُ
 شدة الحَزَن أحيانا كُفْرُ.
 
 يَا قلبا أعيَتهُ النوائِبُ
 مهلا فاللهُ محدِثٌ أَمرَهُ
 فأقْبِلْ على ذي العَرشِ بحمولك
 و انحنِ.. تسمُ فوق َالأذَى
 أو تُؤْتَى سِرّهُ..
 لا يؤُودُه حفظُ السمواتِ والارضِ، 
 و لَن يُعجِزَ عُسرُكَ يُسرَهُ،
 اقبِلْ عليهِ بايّ الاسْماءِ عَرفْتَهُ
 لا يشغلْكَ عُربُها او عُجمُها
 فلَمْ تُقَدّرهُ الأَلسُنُ يوماً قَدْرَهُ
 أسلِمْ القَلبَ لِوجْهِهِ، يكفيكَ
 قد قَدّرَ للصّمتِ فِيه أَجرَه
 عالمُ الغَيبِ مُحيطٌ بِسُؤلِكَ
 ألم تَكُن خِلْقَتُكَ في حَرْفَينِ أَمرَهُ؟
%%footer%%